ويُعرف كونُ الحديث موضوعاً: بإِقرار واضعِه، أو بركاكةِ لَفْظِهِ (١) ، أو غير ذلك (٢) . والله سبحانه أعلم (٣) .
وَذِي (٤) نُبَذٍ مِنْ «مُبْهم» الحُبِّ «فاعْتَبِر» … و «غامضُه» إِنْ رُمْتَ شرحاً أُحوِّلُ (٥)
المُبْهم مِنْ الحديث: هو ما جَاء عن غير مسمًّى.
نحو: سفيان، عن رَجُلٍ، عن الزُّهري (٦) .
وأما الاعتبار: فذَكر الحافظُ أبو حاتم ابن حِبَّان أَنَّ طريق اعتبار الأخبار مثاله: أنْ يرويَ حمَّادُ بن سَلمة حديثاً لم يُتابع عليه عن أيوب، عن ابنِ سيرين، عن أبي هُريرة، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.