{هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيهم الله} . وَكَذَلِكَ النُّزُول فِي قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:
٦٦ - " ينزل الله تبَارك وَتَعَالَى كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ". وَهَذَا كُله عَلَى خلاف مَا مضى عَلَيْهِ الصَّدْر الأول وَمن تَبِعَهُمْ.
وَزعم هَؤُلاءِ: أَن معنى قَوْله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} أَي ملكه وَأَنه لَا اخْتِصَاص لَهُ بالعرش أَكثر مِمَّا لَهُ بالأماكن، وَهَذَا إِلْغَاء لتخصيص الْعَرْش وتشريفه.