فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 3473

تنبيهان:

الأول:

قال الهيثمى في المجمع ٤/ ٤٦ ما نصه: "وفيه محمد بن أبى ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات" . اهـ. وظاهر كلامه أن محمدًا انفرد بالحديث لذا حكم على الحديث بما سبق وذلك منه غير سديد وقد وافق وكيعًا عن ابن أبى ليلى أبو شهاب الحناط.

الثانى:

روح الطحاوى الحديث أيضًا من طريق أبى شهاب الخياط متابعًا لوكيع ووقع فيه "ابن شهاب" صوابه أبى شهاب الحناط حيث قال: عن ابن أبى ليلى عن عيسى بن عبد الرحمن كما عند الطحاوى.

١٧٧ - وأما حديث ابن عباس:

فرواه عنه عكرمة وطلحة بن أبزود المكى.

* أما رواية عكرمة عنه:

ففي مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٨١ ومن طريقه الدارقطني في السنن ١/ ١٢٠:

من طريق إبراهيم بن محمد عن داود عن عكرمة عن ابن عباس في بول الصبي قال: يصب عليه مثله من الماء قال: (كذلك صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ببول الحسين بن على) . اهـ. قال الدارقطني: "وإبراهيم بن أبى يحيى ضعيف" . اهـ.

والظاهر من هذا أنه منفرد به إذ عادة الدارقطني أن يذكر في مثل هذا المقام متابعات للحديث إن وجد.

* وأما رواية طلحة عنه:

ففي ابن على ٧/ ٢٨٩:

من طريق عبد الوهاب بن فليح المكى، ثنا جدى اليسع بن طلحة بن أبزود المكى، عن أبيه، عن ابن عباس قال: (جاءت أم قيس بنت محصن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبى فدعا بماء فصبه على البول ولم يغسله) واليسع قال فيه البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن على: أحاديثه غير محفوظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت