فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 3473

وعلى أي ففي حديثه شىء إذا انفرد لا سيما إن كان عن قتادة كما هنا فالمختار ضعفه إذ قتادة إمام له أتباع مشهورون في الأخذ عنه.

تنبيهات:

الأول: وقع في حديث العباس عند البيهقي زيادة معمر بين عمر بن إبراهيم وقتادة وهذا يدلك على عدم ضبط عمر.

الثانى: حديث ابن عباس المثبت في نسخة أحمد شاكر غير موجود عند الطوسى في مستخرجه لذا لم أذكره وقد أسقطه صاحب تحفة الأحوذى فأصاب.

الثالث: قول ابن حزم في المحلى ٣/ ٢٤٢ في حديث: "لا تزال أمتى بخير" الحديث. "لا يصح لأنه مرسل لم يسنده إلا من طريق الصلت بن بهرام" غير سديد فقد جاء عن عدة من الصحابة كما تقدم.

[قوله: باب (١٢٤) ما جاء في تأخير صلاة العشاء الآخر]

قال: وفى الباب عن جابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبى برزة وابن عباس وأبى سعيد الخدرى وزيد بن خالد وابن عمر

٣٥٥/ ٤٤ - أما حديث جابر بن سمرة:

فرواه مسلم ١/ ٤٤٥ وأبو عوانة في صحيحه ١/ ٣٦٦ وأحمد في المسند ٥/ ٨٩ و ٩٣ والنسائي في سننه ١/ ٢١٤ وابن حبان ٣/ ٣٦ وغيرهم:

من طريق أبى عوانة وغيره عن سماك عنه قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الصلوات نحوًا من صلاتكم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا وكان يخفف الصلاة" لفظ مسلم.

٣٥٦/ ٤٥ - وأما حديث جابر بن عبد الله:

فرواه عنه محمد بن عمرو بن الحسن وعطاء.

* أما رواية محمد عنه:

فرواه البخاري ٢/ ٤٧ ومسلم ١/ ٤٤٦ وابن حبان ٣/ ٣٦ وغيرهم.

ولفظه: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانًا يؤخرها وأحيانًا يعجل كان إذا رآهم قد أبطئوا أخر والصبح كانوا أو قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلسٍ" .

* وأما رواية عطاء عنه:

ففي أبى يعلى ٢/ ٣١٥ والطحاوى في المشكل ٩/ ٦٦ وابن عدى في الكامل ٦/ ٢٢:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت