رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط غير غزوتين غزوة العسرة وغزوة بدر قال: فأجمعت صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى وكان قلما يقدم من سفر سافره إلا ضحى وكان يبدأ بالمسجد فيركع ركعتين " والحديث مطول فيه قصة توبته وستحصل الإحالة عليه من أراده مطولًا فلينظره في خ.
قال: وفى الباب عن علي وعبد الله بن عمرو وأبى هريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبى امامة وأبى ذر
٦٧٧/ ٣٦٧ - أما حديث على:
فرواه البزار في مسنده ٢/ ٢٥١ وابن أبى شيبة في مصنفه / ٧٤١١ والبيهقي في الدلائل ٥/ ٤٧٢ وأحمد ١/ ٩٨ و ١٥٨ وتمام في فوائده ٩/ ١٠٢.
كلهم من طريق زهير بن محمَّد عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن علي ابن الحنفية أنه سمع على بن أبى طالب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قلنا: يا رسول الله ما هو؟ قال: نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل لى التراب طهورًا وجعلت أمتى خير الأمم ".
والحديث ضعيف مداره على ابن عقيل وهو سيئ الحفظ.
وذكر ابن أبى حاتم في العلل ٢/ ٣٩٩ أن سعيد بن سلمة بن أبى الحسام رواه عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن عقيل بن أبى طالب عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكر المتن وعقبه بقوله: " ورواه زهير بن محمَّد عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن محمَّد بن على أنه سمع عليًّا فقال أبو زرعة: حديث سعيد بن سلمة عندى خطأ وهذا عندى صحيح ". اهـ. والظاهر أن هذا التخليط من ابن عقيل وإن وجه الغلط أبو زرعة إلى من ذكر.
٦٧٨/ ٣٦٨ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه أحمد ٢/ ٢٢٢ والبيهقي ٢/ ٢٢٢:
من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام غزوة تبوك قام من الليل يصلى فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى وانصرف إليهم قال: لهم " لقده أعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهن أحد قبلى أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة