قال: وفي الباب عن ابن عباس وسهل بن سعد وابن عمر وعبد اللَّه بن بسر
٣٠٢٩/ ٧٩ - أما حديث ابن عباس:
فتقدم تخرجه في الأطعمة برقم ٣.
٣٠٣٠/ ٨٠ - وأما حديث سهل بن سعد:
فرواه البخاري١٠/ ٨٦ ومسلم ٣/ ١٦٠٤ والبخاري ١٢٦٨ وأبو عوانة ٥/ ١٥٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ١٩٥ وأحمد ٣/ ٣٣٣ و ٣٣٨ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٣٣٢ والرويانى ٢/ ١٩٥ والطبراني في الكبير ٦/ ١٧٠ والبيهقي في الآداب ص ١٨٦ وأبو الشيخ في الطبقات ٢/ ٣٧٨ وابن حبان ٧/ ٣٦٢ و ٣٦٣:
من طريق مالك وغيره عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام: "أتاذن لى أن أعطى هؤلاء؟ " فقال الغلام: واللَّه يا رسول اللَّه لا أوثر بنصيبى منك أحدًا قال: فتله رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - في يده " والسياق للبخاري.
٣٠٣١/ ٨١ - وأما حديث ابن عمر:
فرواه أبو الشيخ في أخلاق النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - ص ٢٢٤:
من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد الهمدانى نا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر " أن النبي في شرب وناول الذى عن يمينه " والوليد حسن الحديث وكذا شيخه فالحديث حسن.
٣٠٣٢/ ٨٢ - وأما حديث عبد اللَّه بن بسر:
فرواه مسلم ٣/ ١٦١٥ وأبو داود ٤/ ١١٥ والترمذي ٥/ ٥٦٨ والنسائي في اليوم والليلة ص ٢٦٦ وأحمد ٤/ ١٥٧ و ١٨٨ و ١٩٠ والطبراني في الدعاء ٢/ ١٢٣٠:
من طريق شعبة عن يزيد بن خمير عن عبد اللَّه بن بسر قال: نزل رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - على أبي قال: فقربنا إليه طعامًا ووطبة فأكل منها ثم أتى بتمر فكان يأكل ويلقى النوى بين أصبعيه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبة: وهو ظنى فيه إن شاء اللَّه إلقاء النوى بين الأصبعين ثم أتى بشراب فشربه ثم ناوله الذى عن يمينه قال: فقال أبي: وأخذ بلجام دابته ادع اللَّه لنا فقال: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم" والسياق لمسلم.