* وأما رواية عطاء عنه:
ففي سنن الدارقطني ٢/ ٧٠:
من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنجسوا موتاكم فإن المسلم ليس بنجس حيًّا ولا ميتًا" .
وقد اختلف فيه على ابن عيينة في رفعه ووقفه، فرفعه عنه من سبق خالفه أبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة عن ابن عيينة فوقفاه خرجه البيهقي في سننه الكبرى ١/ ٣٠٦.
قال: وفى الباب عن أم سليم وخولة وعائشة وأنس
٢٨١ - أما حديث أم سليم:
فرواه عنها أنس بن مالك وإسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة وأبو أمامة بن سهل.
* وأما رواية أنس عنها:
ففي مسلم ١/ ٢٥٠ والنسائي في الكبرى ٥/ ٣٤٠ وأبى يعلى ٣/ ٢٨٣:
من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عنه عن أمه أم سليم أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأت المرأة ذلك أو إحداكن فلتغتسل" قالت أم سلمة: أو يكون هذا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ماء المرأة رقيق أصفر وماء الرجل غليظ أبيض فمن أيهما سبق أو علا يكون الشبه" والسياق للنسائي لتصريح أنس بإسناده الحديث إلى أمه وجعله من مسندها.
* وأما رواية إسحاق عنها:
ففي مسند أحمد ٦/ ٧٧٣:
من طريق الأوزاعى قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة الأنصارى عن جدته أم سليم قالت: كانت مجاورةً أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانت تدخل عليها فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت أم سليم: يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل؟ فقالت أم سلمة: تربت يداك يا أم سليم فضحت النساء عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت