فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 3473

فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسى كافرًا ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا " وفي السند علتان تقدم بيانهما في الحديث المتقدم. ولم يصب الألبانى حيث حكم عليه في المصدر السابق بالصحة.

* وأما رواية أبي كبشة وهزيل عنه:

فتقدم تخريجهما في الباب السابق.

[قوله: باب (٣١) ما جاء في الهرج والعبادة فيه]

قال: وفي الباب عن أبي هريرة وخالد بن الوليد ومعقل بن يسار

٣٣٥٨/ ٧٠ - أما حديث أبي هريرة:

فرواه عنه أبو حازم وأبو سلمة وزياد بن قيس ويزيد بن الأصم وابن المسيب والأعرج وعبد الرحمن الحرقى وأبو صالح وسعيد بن سمعان وابن حجرة.

* أما رواية أبي حازم عنه:

ففي مسلم ٤/ ٢٢٣١ و ٢٢٣٢ وأبي الفضل الزهرى في الزهريات ١/ ٢٩٤:

من طريق محمد بن فضيل عن أبي إسماعيل الأسلمى عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: " والذى نفسى بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتى على الناس يوم لا يدرى القاتل فيم قتل. ولا المقتول فيم قتل " فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: " الهرج، القاتل والمقتول في النار " والسياق لمسلم.

* وأما رواية أبي سلمة عنه:

ففي ابن عدى ٦/ ١٦٠:

من طريق محمد بن عبد الملك ثنا الزهرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: " العمل في الهرج كهجرة معى " والأنصارى تركه غير واحد كالشافعى ومسلم والنسائي وغيرهم.

* وأما رواية زياد بن قيس عنه:

ففي أحمد ٢/ ٥٣٦ وأبي يعلى ٥/ ١٢٢ والطحاوى في المشكل ١/ ٢٨٨:

من طريق عاصم بن بهدلة عن زياد بن قيس عن أبي هريرة عن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - قال: " ويل للعرب من شر قد اقترب ينقص العلم ويكثر الهرج" قال: قلت: ما يكثر الهرج يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت