فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 3473

* تنبيه:

حكم ابن أبي عاصم على قوله المتن: "المطيبين" بالوهم إذ قال: "هذا وهم" "حلف المطيبين" كان أيام قصى.

* تنبيه آخر:

ذهب مخرج الأدب المنفرد إلى صحة سنده وأنى له ذلك.

* وأما رواية حميد بن عبد الرحمن عنه:

ففي البزار ٣/ ٢٣٥:

من طريق ضرار بن صرد قال: نا عبد العزيز الدراوردى عن عمرو بن عثمان بن موسى عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "شهدت حلف بنى هاشم وزهرة وتيم فما يسرنى أنى نقضته ولى حمر النعم ولو دعبت به اليوم اجبت على أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر نأخذ للمظلوم من الظالم" . وفي الحديث علتان: ضعف ضرار وعدم سماع حميد بن عبد الرحمن من أبيه.

* تنبيه:

ذكر الدارقطني في العلل ٤/ ٢٨٦ وهمًا وقع للدراوردى إذ قال الدارقطني ما نصه: "قال: كذا عمر بن عثمان بن موسى، ووهم فيه وإنما هو عثمان بن عمر بن موسى" . اهـ. أقول: ووقع في البزار عمرو فما أدرى أوهم من النساخ أم من الدراوردى؟

٢٦٢٢/ ٥٢ - وأما حديث أم سلمة:

فرواه أبو يعلى ٦/ ٢٤٣ وابن جرير في التفسير ٥/ ٣٦ والتهذيب المفقود منه ص ٢٥ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٧٥:

من طريق داود بن أبي عبد اللَّه عن ابن جدعان عن جدته عن أم سلمة أن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - قال: "لا حلف في الإسلام فأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزد في الإسلام إلا شدة" . والسياق لأبى يعلى وسنده ضعيف.

٢٦٢٣/ ٥٣ - وأما حديث جبير بن مطعم:

فرواه عنه إبراهيم بن سعد وعبد الرحمن بن أزهر.

* أما رواية إبراهيم عنه:

ففي مسلم ٤/ ١٩٦١ وأبي داود ٣/ ٣٣٨ والنسائي في الكبرى ٤/ ٩٠ وأحمد ٤/ ٨٣

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت