فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 3473

قد أنزل اللَّه في الجهاد ما قد علمت وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد فهل لى من رخصة عند اللَّه إن قعدت؟ فقال له: "ما أمرت في شأنك بشيء وما أدرى هل يكون لك ولأصحابك من رخصة" فقال ابن أم مكتوم: اللهم إنى أنشدك بصرى فأنزل اللَّه بعد ذلك على رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى قوله: {عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} والسلسلة العوفية مشهورة الضعف.

٢٦٩٨/ ٢ - وأما حديث جابر:

فرواه مسلم ٣/ ١٥١٨ وأبو عوانة ٤/ ٤٩٢ وابن ماجه ٢/ ٩٢٣ وأحمد ٣/ ٣١٠ وابن حبان ٧/ ١٠٦ والبيهقي ٩/ ٢٤:

من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنا مع النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - في غزاة فقال: "إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم حبسهم المرض" . والسياق لمسلم ولم أر تصريحًا للأعمش وشيخه.

٢٦٩٩/ ٣ - وأما حديث زيد بن ثابت:

فرواه عنه مروان بن الحكم وخارجة بن زيد بن ثابت ورجل عنه.

* أما رواية مروان بن الحكم عنه:

ففي البخاري ٨/ ٢٥٩ والترمذي ٥/ ٢٤٢ والنسائي ٦/ ٩ وأحمد ٥/ ١٨٤ وابن سعد ٤/ ٤١١ و ٢١٢ وابن جرير في التفسير ٥/ ٤٥ وابن حبان ٧/ ١٠٦ والحربى في غريبه ١/ ٣٣١ وابن أبي حاتم في تفسيره ٣/ ١٠٤٣ وابن الجارود ص ٣٤٤ والطبراني في الكبير ٥/ ١٢٣ و ١٤٦ والبيهقي ٩/ ٢٣ وعبد الرزاق في التفسير ١/ ١٦٩:

من طريق ابن شهاب قال: حدثنى سهل بن سعد الساعدى أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنى أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - أملى عليه {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها على قال: يا رسول اللَّه واللَّه لو أستطيع الجهاد لجاهدت وكان أعمى فأنزل اللَّه على رسوله - صلى اللَّه عليه وسلم - وفخذه على فخذى فثقلت على حتى خفت أن ترض فخذى ثم سرى عنه فأنزل اللَّه {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} والسياق للبخاري.

وقد اختلف في إسناده على الزهري فقال عنه صالح بن كيسان وعبد الرحمن بن إسحاق ما تقدم خالفهما معمرًا إذ قال عنه عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت