فهرس الكتاب

الصفحة 3181 من 3473

سألت جابرًا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده" قال: نعم والسياق للخرائطى.

وابن عبد الكريم هو من بنى وهب بن منبه وكذا إبراهيم وعقيل هو أخ لوهب بن منبه وكل حسن الحديث.

* وأما رواية عبد الله بن عبيدة عنه:

فتقدمت في الحج برقم ٢.

* وأما رواية الحسن عنه:

ففي مسند ابن أبى شيبة كما في المطالب ٣/ ٢٤٧ والإيمان له ص ١٤ والمروزى في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٠٧:

من طريق زائدة عن هشام عن الحسن عن جابر - رضي الله عنه - قال: قيل: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" قيل: فأى الإيمان أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "الصبر والسماحة" قيل: فأى المؤمنين أكثر إيمانًا؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "أحسنهم خلقًا" قيل: فأى الجهاد أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "من نحر جواده وأهريق دمه" قيل: فأى الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت" قيل: فأى الصدقة أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "جهد المقل" قيل: فأى الهجرة أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "أن تهجر ما حرم الله عليك" والحسن لا سماع له من جابر كما قاله ابن المدينى وغيره وانظر جامع التحصيل والعجب من مخرج الإيمان لابن أبى شيبة حيث قال: "حديث صحيح رجاله ثقات لولا عنعنة الحسن وهو البصرى" . اهـ، وزد على ما سبق من العلة في السند ما قيل في رواية هشام عن الحسن إذ بينهما حوشب وقد سبق ذكر هذا مرارًا وانظر علل ابن المدينى.

٣٦٣٦/ ٢٤ - وأما حديث أبى موسى:

فرواه عنه أبو بردة وأبو موسى.

* أما رواية أبى بردة عنه:

ففي البخاري ١/ ٥٤ ومسلم ١/ ٦٦ والنسائي ٨/ ١٠٦ و ١٠٧ والترمذي ٤/ ٦٦١ و ٥/ ١٧ والبزار ٨/ ١٥٠ و ١٥١ وأبى يعلى ٦/ ٤٠٣:

من طريق أبى بردة بن عبد الله بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبى موسى - رضي الله عنه - قال: قالوا: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" والسياق للبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت