أنه من تقدم كما ورد مصرحًا به في معجم الطبراني الأوسط والله الموفق.
* وأما رواية أبى السوار:
ففي الطبراني الكبير ٢/ ١٦٢ وابن عدى في الكامل ٢/ ٤٥٤:
من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحضرمى عن أبى السوار عنه ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى الغداة فله ذمة الله" أو كما قال: وبلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من يخفر ذمتى كنت خصمه ومن خاصمته خمصته" ورجاله ثقات ما عدا الحضرمى فقد اختلفوا فيه فقال أبو حاتم: إنه الحضرمى بن لاحق إذ لم يفرق بين هذا وبين اليمامى وقال أبو حاتم بن حبان: إن الذى يروى عنه التيمى غير ابن لاحق لذا قال في هذا: لا أدرى ابن من هو وقال ابن المدينى: مجهول وليس هو بن لاحق وجهله أيضًا الذهبى وقال ابن معين: لا بأس به وتبعه ابن حجر ولا راوى عنه إلا التيمى، هذا قول أحمد.
وعلى أي فأصل الحديث تقدم بغير هذا الإسناد وهذا في المتابعات.
٤٧٣/ ١٦٣ - وأما حديث أبى بن كعب:
فتقدم في باب فضل الجماعة رقم ١٦١.
٤٧٤/ ١٦٤ - وأما حديث أبى موسى:
فرواه البخاري ٢/ ٥٢ ومسلم ١/ ٤٤١ - وغيرهما.
ولفظه: عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صلى البردين دخل الجنة" .
٤٧٥/ ١٦٥ - وأما حديث بريدة:
فرواه أبو داود ١/ ٣٧٩ والمصنف ١/ ٤٣٥ والطوسى في مستخرجه ٢/ ٥١ والطبراني في الأوسط ٤/ ٢٨٢ والبيهقي في الكبرى ٣/ ٦٣ وغيرهم:
من طريق إسماعيل الكحال عن عبد الله بن أوس عنه ولفظه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة" والسياق لأبى داود.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن بريدة إلا بهذا الإسناد تفرد به إسماعيل الكحال" . اهـ.
والحديث ضعيف لم يوثق عبد الله بن أوس معتبر ولم يرو عنه إلا إسماعيل فهو مجهول عين وإسماعيل تكلم فيه يحتاج إلى متابع.