فهرس الكتاب
٧٩٧/ ٤٨٧ وأما حديث جابر:
فرواه عنه أبو الزبير وأبو سفيان وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة.
* أما رواية أبى الزبير عنه:
فرواها مسلم ١/ ٣٠٩ وأبو عوانة ٢/ ١١٩ وأبو داود ١/ ٤٠٥ وابن ماجه ١/ ٣٩٣ وأحمد ٣/ ٣٣٤ وابن حبان ٣/ ٢٨١ والبيهقي ٣/ ٧٩ وابن عدى ٣/ ١٤٣ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٠٦ و ٣٠٩:
من طريق الليث وغيره عن أبى الزبير عن جابر قال: اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم قال: "إن كدتم آنفًا لتفعلوا فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا فصلوا قعودًا" .
* وأما رواية أبى سفيان عنه:
ففي أبى داود ١/ ٤٠٣ و ٤٠٤ وابن ماجه ٢/ ١١٥٣ وأحمد ٣/ ٣٠٠ وأبى يعلى ٢/ ٣٥٤ و ٤٧٢ وابن المنذر في الأوسط ٤/ ٢٠٢ والطبراني في الأوسط ٤/ ٣٧٩ وابن حبان ٣/ ٢٧٤ و ٢٧٥ وابن خزيمة ٣/ ٥٣ والدارقطني ١/ ٤٢٢ والبيهقي ٣/ ٨٠ وابن أبى شيبة ٢/ ٢٢٤ والطحاوى في المشكل ١٤/ ٣٠٨:
من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسًا بالمدينة فصرعه على جذم نخلة فانفكت قدمه فأتيناه نعوده فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح فيها جالسًا قال: فقمنا خلفه فسكت عنا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصلى المكتوبة جالسًا قال: فقمنا فأشار إلينا فقعدنا قال: فلما قضى الصلاة قال: "إذا صلى الإمام جالسًا فصلوا جلوسًا وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائهم" .
قال البوصيرى في الزوائد ٢/ ٢١٤: "إسناده صحيح إن كان أبو سفيان سمع جابرًا" . اهـ. ولا يضر ذلك فقد تابعه من تقدم فارتفع ما كان يخشى وما قيل أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث قد رد ذلك البخاري.
* وأما رواية إبراهيم بن عبيد عنه:
ففي سنن الدارقطني ١/ ٤٢٣ وعبد بن حميد كما في المنتخب ص ٣٤٨: