* وأما رواية الحجاج: فهي ضعيفة لانفراده بما تقدم وضعفه للتدليس ونحوه ولم يصرح هنا.
٩٦٤/ ٦٥٤ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عبد الله بن أبى قيس وأبو سلمة وعمرة وسعد بن هشام وعبد العزيز بن جريج وأبو موسى.
* أما رواية عبد الله بن أبى قيس عنها:
فتقدمت في الطهارة رقم الباب (٨٨) .
* وأما رواية أبى سلمة عنها:
ففي البخاري ٣/ ٣٣ ومسلم ١/ ٥٠٩ وأبى داود ٢/ ٨٦ والترمذي ٢/ ٣٠٢ والنسائي ٣/ ٢٣٤ وأحمد ٦/ ٣٦ و ٧٣ و ١٠٤ والطوسى في مستخرجه ٢/ ٣٩٤ و ٣٩٥ وأبى عوانة في مستخرجه ٢/ ٣٥٦ وأبى نعيم في مستخرجه ٢/ ٣٣٤ ومالك في الموطأ ١/ ١٤١ وابن حبان ٤/ ٦٩ والطحاوى ١/ ٢٨٢:
من طريق مالك عن سعيد المقبرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سأل عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان فقالت ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثًا فقالت عائشة: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ قال: "يا عائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلبى" .
* وأما رواية عمرة عنها:
فعند ابن المنذر في الأوسط ٤/ ٢٠٥ وابن الأعرابى في المعجم ١/ ٢٣٨ والطحاوى ١/ ٢٨٥ و ٢٨١ و ٢٨٢ والعقيلى ٤/ ٣٩٢ والدارقطني في السنن ٢/ ٣٥ وفى أطراف الغرائب له ٥/ ٥٥٠ وابن حبان ٤/ ٧٠ والحاكم ١/ ٣٠٥ وابن عدى ٧/ ٢١٥ والبيهقي ٣/ ٣٧:
من طريق يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة - رضي الله عنها - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفى الثانية: قل يا أيها الكافرون وفى الثالثة: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس) .
وقد اختلف في الحديث فصححه من خرجه من شرط الصحة ممن تقدم خالفهم آخرون فذكروه في ترجمة يحيى بن أيوب ممن صنف في الضعفاء كما تقدم. والصواب