* وأما رواية حفص بن محمد بن عبد الله عنه:
ففي التاريخ للبخاري ٢/ ٣٦٠:
من طريق يعقوب بن محمد قال: ثنا عبد الله بن حفص بن محمد بن عبد الله بن أبى طلحة الأنصاري عن أبيه عن أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قال جبريل من صلى عليك له عشر حسنات" .
والحديث حسن يعقوب وشيخه صدوقان ورجح ابن أبى حاتم أن عبد الله بن حفص هو عبد الله بن عمر بن حفص وذكر أنه حسن الحديث.
* وأما رواية سلمة بن وردان عنه:
ففي مسند ابن أبى شيبة كما في المطالب ٤/ ٧ والبخاري في الأدب المفرد ص ٢٢٣ و ٢٢٤.
قال: حدثنا الفضل بن دكين ثنا سلمة بن وردان قال: سمعت أنسًا - رضي الله عنه - يحدث أن رسول الله خرج يتبرز فلم يجد رجلًا يتبعه ففزع عمر - رضي الله عنه - فأتبعه بفخارة ومطهرة فوجده ساجدًا في مشربة له فتنحى فجلس وراءه حتى رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه فقال: "أحسنت يا عمر حيث وجدتنى ساجدًّا فتنحيت عنى إن جبريل عليه الصلاة والسلام أتانى فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرًا ورفعه عشر درجات" وسلمة ضعيف.
١٠١٠/ ٧٠٠ - وأما حديث أبى بن كعب:
فرواه الترمذي ٤/ ٦٣٦ وأحمد ٥/ ١٣٦ والمروزى في قيام الليل ص ٤٠ وابن أبى عاصم في الزهد ص ١٠٤ وابن أبى شيبة ٢/ ٣٩٩ وابن شاهين في الترغيب ص ٩٢ والحاكم ٢/ ٤٢١:
من طريق الثورى عن ابن عقيل عن الطفيل بن أبى بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: "يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الراجفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه" قال أبى: قلت: يا رسول الله إنى أكثر عليك الصلاة فكم أجعل لك من صلاتى؟ فقال: "ما شئت" قلت: الربع قال: "ما شئت فإن زدت فهو خير لك" قلت: النصف قال: "ما شئث فإن زدت فهو خير لك" قال: قلت الثلثين قال: "ما شئت فإن زدت فهو خير لك" قلت أجعل لك صلاتى كلها قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك " والسياق للترمذي وقد عقب ذلك بقوله: " حسن