فهرس الكتاب

الصفحة 10991 من 15012

٩٣٣٨ - و (١) حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون (٢) ، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابنٌ لأبي طلحة شاكيًا، وإن أبا طلحة خرج، فجاء وقد قُبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت العشاء، فتعشى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى النبي فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما في ليلتهما، فولدت غلاما، فقال لي: أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي . فأَتَى (٣) به النبي ، وبعثت معي بتمرات، فأخذه النبي ، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذ [ها] (٤) النبي فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في فيِّ الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله (٥) .


(١) حرف الواو ساقط من نسختي (ل) ، (م) .
(٢) ابن عون هو موضع الالتقاء.
(٣) الضبط من صحيح مسلم، والجملة التفات في الخطاب.
(٤) في الأصل: (فأخذ) ، والتصويب من نسختي (ل) ، (م) ، وصحيح مسلم.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٢) ، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٢٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت