فهرس الكتاب

الصفحة 10990 من 15012

٩٣٣٧ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى (١) ، ح.

وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا (٢) عفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة (٣) ، عن ثابت (٤) ، عن أنس بن مالك، قال (٥) : أتيت النبي بعبد الله ابن أبي طلحة، وهو يهنأ (٦) بعيرًا له، فقال رسول الله : هل معك تمر؟ قلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم (٧) فغر فاه، فأوجره إياه، فجعل الصبي بتلمظ، فقال رسول الله : "حب الأنصار التمر"، وحنكه، وسماه عبد الله (٨) .

⦗١٤٩⦘ زاد أسد: بعيرا له وعليه عباءة.


(١) ابن إبراهيم، الأموي، المصري، المعروف بأسد السنة.
(٢) في نسختي (ل) ، (م) : حدثنا.
(٣) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء.
(٤) ابن أسلم البُناني.
(٥) ساقطة من نسختي (ل) ، (م) .
(٦) في الأصل: (يهنوا) ، وما أثبته من نسختي (ل) ، (م) ، وصحيح مسلم، وهو الصواب وأصل (الهنء) : الإصلاح والكفاية، ومنه (الهِنَاء) ؛ لأنه يصلح الجربى. يقال: هنأت البعير أهنئوه وأَهنَئُة -لغتان-: إذا طلبته بالهناء، وهو القطران.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٧٩) ، والمجموع المغيث (٣/ ٥١٢) ، والنهاية (٥/ ٢٧٧) .
(٧) في نسختي (ل) ، (م) : (و) .
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود =
⦗١٤٩⦘ = (٣/ ١٦٨٩/ حديث رقم ٢٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت