١٠٦١١ - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبي حازم (١) ، عن سهل ابن سعد الساعدي، قال: دخل رسول الله ﷺ على فاطمة ابنته، فقال: أين ابن عمك؛ فقالت: يا رسول الله، ﷺ بيني وبينه شيء فخرج، فطلبه النبي ﷺ فوجده مضطجعا في المسجد، وإذا ثوبه قد سقط عن ظهره
⦗٤٨٤⦘ وامتلأ ظهره تراب (٢) ، فطفق النبي ﷺ يمسح بيده، ويقول: قم يا أبا تراب، قال: فما كان لعلي اسم أحب إليه من ذلك الاسم (٣) .
(١) أبو حازم -سلمة بن دينار- هو موضع الالتقاء.
(٢) هكذا في الأصل ونسختي (ل) ، (هـ) بالرفع، لكن في نسخة (ل) ضبة فوق حرف الباء، والراء من كلمة (ظهره) مضمومة، فلذا ضبب على حرف الباء.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁ (٤/ ١٨٧٤، ١٨٧٥/ حديث رقم ٣٨) .
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد- (١/ ٥٣٥/ حديث رقم ٤٤١) ، وأطرافه في: (٣٧٠٣، ٦٢٠٤، ٦٢٨٠) .