وأخرجه الترمذي (١/ ٤١٥ - ٤١٦) و (٢/ ٢٧٩ - طبع بولاق) ، وأحمد (٣/ ١١٩) من طرق عن سفيان ... به.
وخالفهم يحيى بن اليمان عن سفيان؛ فزاد في آخره:
قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ ! قال:
"سَلُوا الله العافية في الدنيا والآخرة" .
أخرجه الترمذي، وقال:
"حديث حسن" .
قلت: كلا؛ فهو بهذه الزيادة ضعيف؛ لأنه تفرد بها ابن اليمان، وهو ضعيف الحفظ.
وأما الحديث بدونها فصحيح. وقد قال الترمذي أيضًا:
"حديث حسن صحيح. وقد رواه أبو إسحاق الهمداني عن بُرَيْدِ بن أبي مريم عن أنس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... مثل هذا" ؛ يعني رواية الجماعة عن سفيان. وزاد في المكان الآخر:
"وهذا أصح" . وقال المنذري في "مختصره":
"وأخرجه الترمذي والنسائي في " اليوم والليلة "، وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه النسائي من حديث يزيد [كذا بالمثناة! وهو تصحيف، والصواب: بريد، بضم الباء الموحدة] بن أبي مريم عن أنس؛ وهو أجود من حديث معاوية بن قُرَّة، وقد روي عن قتادة عن أنس موقوفًا" .
قلت: وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (١/ ٢٧٤) :