"رواه أبو داود والنسائي في " اليوم والليلة " والترمذي -وحسنه- من حديث أنس. وضعفه ابن عدي وابن القطان. ورواه في " اليوم والليلة " -بإسناد آخر جَيِّد- وابن حبان في " صحيحه " والحاكم -وصححه-" .
قلت: وقد أخرجه ابن السُّنِّيِّ في "اليوم والليلة" (رقم ١٠٠) من طريق النسائي، وإسناده هكذا: أخبرنا أبو عبد الرحمن: أخبرنا إسماعيل بن مسعود: ثنا يزيد بن زُرَيْعٍ: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن بُرَيْدِ بن أبي مريم ... به؛ وزاد في آخره:
"فادعوا" .
وكذا أخرجه أحمد (٣/ ١٥٥) من طريقين عن إسرائيل.
وهذا إسناد صحيح، فإن بريدًا ثقة بلا خلاف. وبقية الرجال ثقات مشهورون.
وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
وقد تابعه ابنه يونس فقال: ثنا بريد بن أبي مريم ... به.
أخرجه أحمد أيضًا (٣/ ٢٢٥) ؛ وهو صحيح أيضًا.
والحديث عزاه المنذري في "الترغيب" (١/ ١١٥) لابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" ! وإنما أخرجاه من هذه الطريق الصحيح، كما في "التلخيص" (٣/ ٢٠٦) .
وعزاه العراقي -كما سبق- للحاكم! ولم أجده عنده بهذا اللفظ؛ وإنما أخرجه بلفظ:
"الدعاء مستجاب ما بين النداء" .