١٧٨٦ - عن العلاءِ، عن أَبيه، أنَّه شَهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ، فذهَبَ أبوهريرةَ مع مروانَ حَتى جَلَسا في المقبرةِ، فجاءَ أبوسعيدٍ الخدريِّ فقالَ لمروانَ: أَرِني يدَكَ، فأَعطاهُ يدَهُ، فقالَ: قُمْ، فقامَ، ثم قالَ مروانُ لأبي سعيدٍ: لِمَ أَقمْتَني؟ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا رَأَى جنازةً قامَ حتى يمرَّ بِها وقالَ: «إنَّ للموتِ فَزَعاً» .
فقالَ مروانُ: أَصدَقَ يا أبا هريرةَ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ: ما منعَكَ أنْ تُحدِّثَني؟ قالَ: كنتَ إماماً فجلسْتَ فجلسْتُ.
١٧٨٧ - عن أبي سعيدٍ قالَ: لمَّا قُبضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْكرْنا أنفُسَنا، وكيفَ لا نُنكرُ أنفُسَنا واللهُ يقولُ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ} [الحجرات: ٧] .
معجم ابن الأعرابي (٤١٩) (٢١٩٧) حدثنا علي بن عبدالعزيز: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه: حدثنا صالح بن عمر: حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد .. (٣) .
(١) هو في الصحيح من طريق أبي صالح عن أبي هريرة من غير شك، انظر المسند الجامع (١٣٢٠٢) .
(٢) قال الألباني في الصحيحة (٢٨٥٢) : سنده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبويعلى في مسنده (٦٤٥٥) ، ولم أره في المجمع.
وهو في الصحيح بنحوه ليس فيه قوله: «إن للموت فزعاً» ، انظر المسند الجامع (٤٣١٧) .
(٣) [إسناد المصنف جيد] .