إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ: فعثَرتْ أُمُّ جميلٍ في ذيلِها، فقالتْ: تعسَ مُذَممٌ، تَعني النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فالتفتَتْ إليها عاتكةُ بنتُ عبدِالمطلبِ وهي يومَئذٍ مشركةٌ فقالتْ: إنِّي حَصانٌ فما أُكلَّم، وثَقافٌ فما أُعلَّم، وإنَّا لِبنتا عَم، ثم قريشٌ أعلم.
٦٩٩٢ - عن أبي حازمٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن آتاهُ اللهُ أربعَ خِلالٍ فقد آتاهُ اللهُ خيرَ الدُّنيا وخيرَ الآخِرةِ» ، قيلَ: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «مَن أَصبحَ مُعافى في دِينِه، مُعافى في جسدِهِ، آمِناً في سِرْبِه، عندَه ما يَكفيِه إلى الليلِ، فقد آتاهُ اللهُ ذلكَ اليومَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ» .
المنظوم والمنثور (١٣) أخبرنا أبوعلي الرفا: حدثنا علي بن عبدالعزيز: حدثنا أبونعيم: حدثنا عمرة، عن أبي حازم .. (٢) .
(١) وصله الحميدي (٣٢٣) عن ابن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر في حديث طويل.
(٢) [إسناده مرسل والحديث ثابت] .