٢٧٤٣ - عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ، ثلاثٌ لا يمينَ فيهنَّ، وثلاثٌ الملعونُ فيهنَّ، وثلاثٌ أشكُّ فيهنَّ، أمَّا الثلاثُ التي لا يمينَ فيهنَّ: فلا يمينَ مع والدٍ، ولا امرأةٍ مع زوجِها، ولا المملوكِ مع سيِّدِه، وأمَّا الملعونُ فيهنَّ: فملعونٌ مَن لعنَ والديهِ، وملعونٌ مَن ذبحَ لغيرِ اللهِ، وملعونٌ مَن غيَّرَ تُخومَ الأرضِ، وأمَّا الذي أشكُّ فيهنَّ: فعُزيرٌ لا أَدري أكانَ نبيّاً أم لا؟ ولا أَدري أَلعنُ تُبعاً أم لا؟» ونَسيتُ يَعني الثالثةَ.
وفي رواية الإسماعيلي: « .. وأمَّا الملعونُ منهنَّ: فملعونٌ مَن ادَّعى لغيرِ أبيهِ، وملعونٌ مَن سبَّ والديهِ، وملعونٌ مَن غيَّر تُخومَ الأرضِ .. » .
جزء لوين (١١٤) ، ومعجم الإسماعيلي (٦٢) أخبرنا أبوبكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي وجماعة قالوا: حدثنا داود بن عمرو،
٢٧٤٤ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «واللهِ لأَغزونَّ قريشاً، واللهِ لأَغزونَّ قريشاً» ، ثم سكتَ ساعةً، ثم قالَ: «إنْ شاءَ اللهُ» .
وفي روايةِ شريكٍ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «واللهِ لأَغزونَّ قريشاً» ، قالَ في الثالثةِ: «إنْ شاءَ اللهُ» .
(١) الإتحاف (٥٥٠٣/ ٤٨٤٣) : رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند فيه محمد بن كريب وهو ضعيف. وهو في المطالب (١٧٦٥) مختصراً على أوله.
وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٤٣٣) .
والثلاث الملعون فيهن عند أحمد في من طريق عكرمة عن ابن عباس، انظر المسند الجامع (٦٧٥٢) .