٦٧٠٨ - عن حَبيبِ بن خُدْرَةَ: حدثني رجلٌ من ولدِ حَريشٍ قالَ: كنتُ مع أبِي حين رَجَمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ماعزَ بنَ مالكٍ، فلما أَخَذَتْهُ الحجارَةُ أرعدتُّ، فَضَمَّني إليه فَسالَ عَليَّ مِنْ عَرَقِ إِبِطِهِ مثلُ ريحِ المسكِ.
٦٧٠٩ - عن حربِ بنِ سُريجٍ قالَ: حدَّثنا رجلٌ مِن بلعدوية قالَ: حدَّثني جدِّي قالَ: انطلقتُ إلى المدينةِ فنزلتُ عندَ الوادي، فإذا رجلانِ بينَهما عَنزٌ واحدةٌ، وإذا أحدُهما يقولُ للآخَرِ: أحسِنْ مُبايَعتي، فإذا رجلٌ حسنُ الوجهِ، عظيمُ الجَبهةِ، دقيقُ الأنفِ والحاجِبينِ، وإذا مِن ثَغرةِ نحرِهِ إلى سُرَّتِهِ شعرٌ كالخطِّ الأسودِ، وإذا هو في طِمرَينِ، فلم ألبثْ أنْ قالَ المُشتري: قلْ لَه يا رسولَ اللهِ فليُحسنْ مُبايَعتي، فرفعَ يدَه وقالَ: «أموالَكم تَملِكونَ، واللهِ إنِّي لأَرجو أَن أَلقى اللهَ ولا يَطلُبُني أحدٌ مِنكم يومَ القيامةِ أنِّي ظلمتُهُ في دمٍ ولا مالٍ ولا عِرضٍ إلا بحقِّهِ» .
ثم قالَ: «رحمَ اللهُ رجلاً سهلَ البيعِ، سهلَ الشراءِ، سهلَ الأَخذِ، سهلَ الإعطاءِ، سهلَ القضاءِ، سهلَ الاقتضاءِ» .
(١) ذكره الحافظ في ترجمة حريش في الإصابة (٢/ ٥٧) ونسبه لعبادان والخطيب في المؤتلف.
(٢) وهو في مسنده (٦٨٣٠) .