الكتاب: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء - زوائد الأمالي والفوائد والمعاجم والمشيخات على الكتب الستة والموطأ ومسند الإمام أحمد
المؤلف: نبيل سعد الدين سَليم جَرَّار
الناشر: أضواء السلف
الطبعة: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٦٩٢٩ - عن هشامِ بنِ محمدٍ قالَ: حدَّثني رافعُ بنُ بكارٍ ونوحُ بنُ دراجٍ قالا: دخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على عمِّه الزبيرِ بنِ عبدِالمطلبِ وهو صبيٌّ، فأقعدَه في حجْرِه وقالَ:
محمدَ بنَ عَبْدَمِ
عشتَ بعيشٍ أنعَمِ
ودولةٍ ومغنمِ
في فَرعِ عزٍّ أسنمِ
مكرَّم معظَّمِ
دامَ سَجيسَ الأزْلَمِ
أي: أبدَ الدهرِ.
ثم دخلَ عليه العباسُ بنُ عبدِالمطلبِ وهو غلامٌ، فأقعدَه في حجْرِه وقالَ:
إنَّ أَخي عباسَ عَفٌّ ذو كرمْ
فيه عن العوراءِ إنْ قِيلتْ صَممْ
يرتاحُ للمجدِ ويُوفي بالذممْ
وينحر الكَوْماءَ في اليومِ الشَّبِمْ
أكرمْ بأعراقِكَ مِن خالٍ وعمْ
ثم دخلَ عليه ضِرارُ بنُ عبدِالمطلبِ وهو أصغرُ مِن العباسِ، فقالَ: