٦٨٣٢ - عن هشامِ بنِ حزامِ بنِ خالدٍ، عن أبيه قالَ: لمَّا قدمَ رَكبُ خُزاعةَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَستنفِرونَه قَالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أنسَ بنَ زُنَيمِ بنِ عَمرو بنِ عبدِاللهِ بنِ جابرِ بنِ محميةَ بنِ عبدِ بنِ عديِّ بنِ الدِّيلي بنِ عبدِ مناةَ بنِ كنانةَ قد هجاكَ، فهدَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَمَه، فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ أسلَمَ وأَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يعتذرُ إليه مِما بلَغَه عنه، فقامَ نوفلُ بنُ معاويةَ الدِّيلي فقالَ: أنتَ أَولى الناسِ بالعَفوِ، وحُرْمَتُنا مِنكَ ما قد علمتَ، لم نؤذِكَ في الجاهليةِ ولم نغادِرْ بكَ في الإسلامِ، فعَفا عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، قالَ نوفلٌ: فِداكَ أَبي وأُمي.
المجالسة (٥٨٤) حدثنا الحارث بن أبي أسامة: حدثنا محمد بن سعد، عن محمد بن عمر: حدثنا هشام بن حزام بن خالد، عن أبيه .. (٢) .
٦٨٣٣ - عن حسانِ بن عطيةَ، أنَّ رجلاً مِن أَسلمَ قالَ: يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، هذا رمضانُ قد حضرَ وأَنا أُريدُ سفراً، أفأَصومُ أو أُفطرُ؟ قالَ: «إِنْ شِئتْ فصُمْ، وإِنْ شِئتَ فأَفطِرْ» .
(??) قال الألباني في الصحيحة (٧/ ٦٩٣) : هذا إسناد شامي مرسل صحيح.
(٢) [إسناده ضعيف جداً] .