* وهذه أمثلةٌ مِن المجمعِ يظهرُ مِنها - بالإضافةِ إلى ما سبقَ - أنَّ منهجَ الهيثميِّ في بابِ الزياداتِ أكثرُ توسعاً مِن منهَجي، فهذه الأمثلةُ التي أسوقُها لو وُجدَ مثلُها في الأجزاءِ لم أذكرْها في الزوائدِ.
* المجمع (١/ ٥٦) وعن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «ثلاثٌ مَن كنَّ فيه فقد ذاقَ طعمَ الإيمانِ: مَن كانَ لا شيءَ أحبُّ إليه مِن اللهِ ورسولِه، ومَن كانَ أن يحرقَ في النارِ أحب إليه مِن أن يرتدَّ عن دِينِه، ومَن كانَ يحبُّ للهِ ويبغضُ للهِ» . رواه الطبراني في الكبيرِ والصغيرِ، وهو في الصحيح خلا قوله: «ويبغضُ للهِ» .
* المجمع (١/ ٨٣) وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مثلُ المؤمنِ مثلُ النخلةِ ما أتاكَ مِنها نفعكَ» . قلت: هو في الصحيحِ خلا قوله: «ما أتاكَ مِنها نفعكَ» .
* المجمع (١/ ١٢٣) وعن صفوانَ بنِ عسالٍ المرادي قالَ: مَن خرجَ مِن بيتِه ابتغاءَ العلمِ فإنَّ الملائكةَ تضعُ أجنحتَها للمتعلمِ والعالم. رواه الطبراني في الكبيرِ، وهو عندَ الترمذي خلا ذكر العالمِ.
* المجمع (٢/ ٦١) وعن بسرِ بنِ سعيدٍ قالَ: أرسَلني أبو جهيم إلى زيدِ بنِ خالدٍ أسألُه عن المارينَ بينَ يدَي المصلِّي فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولَ: «لو يعلمُ المارُّ بينَ يدَي المصلِّي ماذا عليه كانَ لأن يقومَ أربعينَ خريفاً خيرٌ له مِن أن يمرَّ بينَ يدَيه» . رواه البزارُ ورجالُه رجال الصحيح، وقد رواه ابن ماجه غير قولِه: «خريفاً» .