٢٦٧٩ - عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يبعثُ بالبُدنِ مع رجلٍ يُقالُ له ذؤيبٌ، ويقولُ: «إن عطبَ مِنها شيءٌ فخَشيتَ عليهِ موتاً فانْحَرها، ثم اغمِسْ نعلَها في دمِها، ثم اضرِب بها صفحَتَها، ولا تَطعمْ أَنت ولا أحدٌ مِن أهلِ رفقتِكَ» .
٢٦٨٠ - عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يُنزلُ اللهُ على البيتِ في كلِّ يومٍ عشرينَ ومئةَ رحمةٍ، ستونُ مِنها للطَّائفينَ، وأربعونَ للمُصلينَ، وعشرونَ للنَّاظرينَ إلى البيتِ» .
وفي روايةِ بيبي: «إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ وليلةٍ عشرينَ ومئةَ رحمةٍ تنزلُ على أهلِ البيتِ، فسِتونَ للطَّائفينَ، وأربعونَ للمُصلينَ، وعشرونَ للنَّاظرينَ» .
قالا (عبدالله وابن صاعد) : حدثنا عبدالله بن عمران العابدي المخزومي: حدثنا يوسف بن الفيض - قال ابن صاعد: هكذا كان يسميه وإنما هو يوسف بن السفر أبوالفيض -، عن الأوزاعي، عن عطاء .. (٣) .
(١) هو في الصحيح من طريق سعيد بن جبير بلفظ: أن الصعب بن جثامة أهدى له عجز حمار وهو يقطر دماً، انظر المسند الجامع (٦٢١٧) .
(٢) هو في الصحيح من حديث ابن عباس عن ذؤيب، انظر المسند الجامع (٣٦٤٨) .
(٣) نسبه في المطالب (١٢٩٥) ، والإتحاف (٣٠٤٠/ ٢٥٦١) للحارث، وقال في المجمع (٣/ ٢٩٢) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط .. وفيه يوسف بن السفر وهو متروك.
وضعفه الألباني في الضعيفة (١٨٧) . وانظر ما بعده.