فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
درهمٍ، فلمَّا تزوَّجها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهبتْهُ له، فقبضَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
يَعني جبلةَ بنَ حارثَة أخا زيدٍ، وكانَ أكبرَ مِن زيدٍ، ويَعني بيزيدَ أخا زيدٍ لأُمِّه، وهو يزيدُ بنُ كعبِ بنِ شراحيلَ.
فحجَّ أناسٌ مِن كلبٍ فرأَوا زيداً فعرَفَهم وعَرفوهُ، فقالَ: أبلِغوا أَهلي هذهِ الأبياتَ، فإنِّي أعلمُ أنَّهم قد جَزِعوا عليَّ، فقالَ:
فانطلقَ الكَلبيونَ فأعلَموا أباهُ، فقال: ابني وربِّ الكعبةِ، ووَصفوا له موضِعَه وعندَ مَن هو، فخرجَ حارثةُ وكعبٌ ابنا شُراحيلَ لفدائِهِ، وقدِما مكةَ فسأَلا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقيلَ: هو في المسجدِ، فدَخلا عليهِ فقالا: يا ابنَ عبدِالمطلبِ، يا ابنَ هاشمٍ، يا ابنَ سيدِ قومِه، أَنتم أهلُ حرمِ اللهِ وجيرانُه، وعندَ بيتِه تَفكُّون