لي: انظرْ في المصحفِ، فإنَّه اشتكيتُ عَيني فشكوتُ إلى علقمةَ، فقالَ لي: انظرْ في المصحفِ، فإنَّه اشتكيتُ عَيني فشكوتُ إلى ابنِ مسعودٍ، فقالَ لي: انظرْ في المصحفِ، فإنَّه اشتكيتُ عَيني فشكوتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ لي: «انظرْ في المصحفِ، إنَّه اشتكيتُ عَيني فشكوتُ إلى جبريلَ، فقالَ لي: انظرْ في المصحفِ، فإنَّه اشتكيتُ عَيني فشكوتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ، فقالَ لي: انظرْ في المصحفِ» .
مشيخة الآبنوسي (٢٠٦) أخبرنا أبوالحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي النحوي الكوفي المعروف بابن النجار المقرئ قراءة عليه ببغداد وأنا أسمع فأقر به قال: حدثنا أبوسعيد محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن أحمد بن غالب بن مشكان المروزي قال: سمعت محمد بن عمير قال: سمعت أحمد بن الليث بن الخليل البجلي قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن أبي الريان النيسابوري بمكة في مسجد الخيف قال: حدثنا علي بن خلف الرازي قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي .. .
قال أحمد بن الليث: قال أحمد بن محمد بن الريان: أخبرني من كتب عني هذا الحديث قال: ذاكرته بمصر في مجلس بكار بن قتيبة قاضي مصر فأنكر بعض الناس أن يكون في ذلك الزمان مصحف، فقال بكار: أيش ننكر عليه، أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسافروا بالمصحف إلى أرض العدو» ، ثم قال بكار: كل شيء يجتمع من الأوراق يقال له مصحف.