غيرُ مُبَخَّلٍ، هذه عبادُك وإماؤُكَ بِعَذِراتِ حرمِكَ يَشكُون إليكَ سَنَتَهم التي أَقحلَت الظِّلْفَ والخُفَّ فاسمَعْهم، اللهمَّ أَمطرن عَلينا غيثاً مَريعاً مُغدِقاً، فمَا رامُوا البيتَ حتى انفجَرَت السماءُ بمائِها، وكظَّ الوادي بثَجيجِهِ، فسمعتُ شِيخانَ قريشٍ وهو يقولُ لعبدِالمُطلبِ: هنيئاً لكَ أبا البَطحاءِ هنيئاً، أي بكَ عاشَ أهلُ البَطحاءِ.
معجم ابن الأعرابي (١٥٢٧) حدثنا حميد بن علي بن البختري بن مسافر بن أبان وكانت أم أبان بن علي برة ابنة رافع أبوعبدالرحمن الكوفي: حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبدالملك بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف: حدثنا عبدالعزيز بن عمران، عن ابن حويصة، والأحاديث الطوال (٢٦) حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري: حدثنا زكريا بن يحيى أبوالسكن الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب قال: حدثني عروة بن مضرس،
(١) المجمع (٢/ ٢١٤ - ٢١٥) : رواه الطبراني في الكبير وفيه زحر بن حصن قال الذهبي: لا يعرف، وقال في (٨/ ٢١٩) : وفيه من لم أعرفهم.
وفي إسناد ابن الأعرابي عبدالعزيز بن عمران وهو متروك.