فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تكونَ أنتَ، ولولا حاجَتي إلى مَشورَتِك لَما حَلَلتُك مِن عسكرِهِ، يا أسامةُ عليكَ بالمياهِ - يَعنى البوادي - وكانَ يمرُّ بالبوادِي فيَنظروا إلى جيشِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيَثبُتوا على أَديانِهم، إلى أنْ صارَ إلى عشيرتِهِ كلبٍ فكانتْ تحتَ لوائِهِ إلى أنْ قدمَ الشامَ على معاويةَ، فقالَ لَه معاويةُ: اخترْ لكَ منزلاً، فاختارَ المِزَّةَ، واقتطَعَ فيها هو وعشيرتُهُ، وقدْ قالَ الشاعرُ وهو أعورُ كلبٍ:
ثم إنَّ أسامةَ خرجَ إلى وادي القرى إلى ضيعةٍ لَه فتوفِّي بِها، وخلَّفَ في المِزةِ ابنةً لَه يُقالُ لَها فاطمةُ، فلم تزلْ مُقيمةً إلى أَن وليَ عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ، فجاءَتْ فدخلتْ عليهِ، فقامَ مِن مجلسِهِ وأقعَدَها فيهِ، وقالَ لَها: حوائِجَكِ يا فاطمةُ، قالتْ: تَحمِلُني إلى أَخي، فجهَّزَها وحَمَلَها.