رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكمُ والغِيبةَ، فإنَّ الغِيبةَ أَشدُّ مِن الزِّنا» ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الغِيبةُ أشدُّ مِن الزِّنا؟ قالَ: «الرجلُ يَزني فيتوبُ فيتَوبُ اللهُ عليهِ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفرُ له حتى يَغفرَ له صاحبُهُ» .
ولفظُ ابنِ مندة: «التوبةُ مِن الزِّنا أَيسرُ مِن التوبةِ مِن الغِيبةِ، إنَّ صاحبَ الزِّنا إذا تابَ تابَ اللهُ عليهِ، وصاحبُ الغِيبةِ لا تَوبةَ له حتى يَأتيَ صاحبَهُ فيَستغفرَ له» .
وفي الطيورياتِ: «الغيبةُ أَشدُّ مِن الزِّنا» ، قَالوا: وكيفَ؟ قالَ «إنَّ الرجلَ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليهِ، وإنَّ صاحبَ الغيبةِ لا يُغفرُ له حتى يَغفرَ له صاحبُهُ» .
١ - المجالسة (٣٥٤١) حدثنا النضر بن عبدالله الحلواني، والطيوريات (٨٣٩) أخبرنا أحمد: أخبرنا جعفر: حدثنا عبدالله: حدثنا يحيى، قالا (النضر بن عبدالله ويحيى) : حدثنا أسباط بن محمد: حدثنا أبورجاء الخراساني، عن عباد بن كثير،
٢ - الفوائد لابن مندة (٣) - ومن طريقه ابن عساكر في معجمه (٦٩٣) -: أخبرنا أبوسعيد الهيثم بن كليب بن سريج الشاشي ببخارى: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني: حدثنا أصرم بن حوشب: حدثنا إبراهيم بن طهمان وعبدالله بن واقد أبورجاء الهروي،
(١) المجمع (٨/ ٩١ - ٩٢) : رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وهو متروك. قلت: ومثله أصرم بن حوشب في الإسناد الثاني.
وقال الألباني في الضعيفة (١٨٤٦) : ضعيف جداً.