الصفحة 12 من 159

هل له أن يكسوه ثوبًا جديدًا في العيد؟ له أن يشتري ثوبًا للصغير ؛ لأنه من مصلحة الصبي أن يفرح مع الناس ويكون عليه ثوب جديد.

إذا جاء عيد الأضحى هل يشتري من ماله أضحية له ، أو لا؟

أما في عُرفنا فلا ؛ لأن اليتيم لا يهمه سواء ضُحي له أو لا ، لكن شيخ الإسلام-رحمهُ الله- ذكر أنه يضحى لليتيم من ماله ؛ لأنه هو الذي جرت به العادة ، وهذا عندهم فيما سبق أن اليتيم يفتخر إذا ضحى ، فيكون هذا من باب الإنفاق عليه بالمعروف ، أما في عهدنا الآن فنرى أن اليتيم لا يهمه أن يضحى له أو لا.

هل للولي أن يتجّر في مال اليتيم دون أن يأخذ شيئًا؟

نعم فله أن يبيع ويشتري بماله ؛ لأنه أمين يتصرف لحظ هذا الذي ولاه الله عليه. ولكن إذا قال: أنا لن أشغل نفسي بالاتجار له ، إلا أن يُجعل لي سهم من الربح كالمضارب؟ إذا كان يصده عن أشغاله إذا اتجر له ، ويقول: لن أشتغل به عن أشغالي الخاصة إلا إذا كان لي سهم من الربح ، فحينئذٍ نقول: لا بد أن ترجع إلى القاضي وهو الذي يفرض لك ما يراه مناسبًا.

هل للولي أن يدفع شيئًا من مال المحجور عليه مضاربةً؟

نعم ومعنى المضاربة: دفع المال لمن يتجر به بجزء مشاع معلوم من الربح .

وللولي أن يعطي المالَ لمن يحسن التصرف ، مضاربة ، بجزء من الربح ، وهنا يجب على الولي ، أن يختار أقل العروض في الربح ، فمثلًاُ: عرض عشرة آلاف وقال: أريد أن أجعلها مضاربة ، تقدم إليه رجلان أحدهما قال: يكفيني السدس من الربح ، والثاني قال: لا يكفيني إلا الربع ، فنعطي الذي طلب السدس ، لكن بشرط أن يتساوى الشخصان في الأمانة والحذق ، فإن كان من طلب الربع أقوى أمانة واشد حذقًا ، فإنه يقدم؛ لأن هذا أقرب إلى أن يحصل على ربح كثير.

هل له أن يأخذ هو بنفسه المال مضاربة ، يعني يفرض لنفسه سهمًا ويتجر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت