الصفحة 65 من 159

لا ، فلو اشتركا فقال أحدهما للآخر: لك ربح السيارات ولي ربح الأطعمة ، فهذا لا يصح ؛ لأنه ربما يربح في السيارات ولا يربح في الأطعمة أو بالعكس ، والأصل أن الشركة مبنية على التساوي.

ولو قال: لك ربح النصف الأول من السنة ، ولي ربح النصف الثاني ، فهذا لا يصح ؛ أنه ربما يربح في أول السنة كثيرًا ، وفي آخر السنة لا يربح إلا قليلًا ، أو لا يربح أصلًا.

قال: لك ربح السفر إلى مكة ، ولي ربح السفر إلى المدينة ، فهذا لا يصح ؛ لأنه قد يربح في هذا ، ولا يربح في هذا ، والأصل في الشركة أن يشترك الاثنان في المغنم والمغرم.

ما هي المساقاة ؟

المساقاة هي أن يدفع الإنسان أرضه ونخله لشخص يقوم عليها بجزء من الثمر . مثال ذلك: إنسان عنده أرض وعليها أشجار من نخيل وأعناب ورمان وغيرها ، فأعطاها شخصًا ينميها بجزء من الثمر ، فهذا يجوز ، ودليله أن النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع.

ما هي المزارعة؟

المزارعة أن يدفع أرضًا لمن يزرعها بجزء معلوم مشاع من الزرع ، مثال ذلك: إنسان عنده أرض بيضاء ، وليس فيها زرع ، فأعطاها فلاحًا يزرعها ، وله نصف الزرع -مثلًا- فهذا يجوز ؛ لأن هذا منه العمل ،وهذا منه الأرض ، وكذلك في الشجر ، هذا منه الأرض والشجر ، وهذا منه العمل.

ما هي المضاربة؟

المضاربة وهي أن يدفع ماله لشخص يتجر فيه ، وله جزء من الربح. مثال ذلك: أعطى رجلًا مائة ألف ريال يتجر بها ، على أن له نصف الربح ، فإننا نسمي هذا مضاربة. كل هذه الثلاث لا بد أن يُشترط لأحدهما جزء مشاع معلوم.

على من تكون الخسارة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت