ولقد تناولها من المصطلح الأدبي، فأضفت إلى ذلك بيان معانيها في اللغة وفي المصطلحات الأخرى مع تحقيق معانيها الاشتقاقية.
وبين هذه المصطلحات أدبيًا تداخل، لهذا حرصت على بيان الفروق بين هذه المصطلحات في الفقرة"18".
وأضفت- على هذا المنهج- بيان مصطلحات أخرى جمالية ونقدية.
وليس هذا الباب لاستقصاء المصطلحات، وإنما تناولت أهمها، وما هو في استطاعتي بهذه العجالة التي لا تعدو أن تكون مبادئ.
ولعلها أن تتاح لي الفرصة لتقصي المصطلحات الجمالية والنقدية، ثم تحرير نظرية الجمال والنقد من خلال تلك المصطلحات مترادفات، ومتغايرات، وأضدادًا.
ولكل حقل معرفي مصطلحاته الخاصة المبثوثة في كتبه الأمهات كمصطلحات الفقة تجدها مبثوثة في مثل"المحلي"و"المغني"وربما أفردها بعض العلماء بالتأليف ككتب ابن فارس، والأزهري، والفيومي، وابن قطلوبغا.. إلخ.
ثم عني العلماء بجمع كل مصطلحات العلوم من فقه وعلم كلام وفلسفة وأدب.. إلخ في مصنفات خاصة مثل التعريفات للشريف الجرجاني، والكليات لأبي البقاء الكفوي، ودستور العلماء للأحمد نكري، وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي.
واستجدت في العصر الحديث آلاف المصطلحات لعلوم قديمة كالفلسفة، وعلوم جديدة كعلم النفس، وعني علماء العصر بتأليف معاجم عامة لها كالموسوعات، ودوائر المعارف، وكتب المصطلحات الثقافية ككتاب الدكتور ثروت عكاشة.
وألفت كتب خاصة بفنون معينة كمصطلحات الأدب، ومصطلحات الفن، ومصطلحات الفلسفة.. إلخ.
وفي الدراسات اللغوية، وفي الدراسات الفكرية يجب التفقة في المصطلحات، فتتفقة في عموم المصطلحات لتحري معجم لغوي صحيح الاشتقاق.. وتتفقه في مصطلحات الفلسفة وعلم الكلام والمنطق والجدل والخلاف والبحث والمناظرة لتحمل أصولًا فكرية عن تصور صحيح، وليسهل عليك الأخذ بأومة المذاهب المتضاربة.
والمصطلحات التي أثبتُّها هاهنا نقلتها بالنص الحرفي من كتب اللغة والمصطلحات، وقدمت لكل مادة