118- (( شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ ) ). [1]
119- (( لا يدخل ولد الزنا الجنة، ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء ) ).
120- (( الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيالُ اللهِ، فَأحبُّهُم إلى اللهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ ) ). [2]
(1) 118- ضعيف.
أخرجه الترمذي (2432) ، والحاكم (2/ 375) ، والخطيب في (( التاريخ ) ) (4/ 223/ و11/227) ، وابن الجوزي في (( الواهيات ) ) (2/ 916) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، فذكره مرفوعًا.
قال الترمذي: (( هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ) ).
وقال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم ) )ووافقه الذهبي!!
قلت: وهو عجيب لا سيما من الذهبي - يرحمه الله تعالى -، فقد بدأ ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بقوله: (( ضعفوه ) )وساق فيه أقوال الناس، وكلها تؤيد الحكم بالضعف، هذا، فضلًا عن أن مسلمًا لم يخرج له شيئًا، ولعله اختلط عليهما بـ (( عبد الرحمن بن إسحاق المدني ) ).
وقال ابن الجوزي: (( هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ).
(2) 120- ضعيف جدًا.
أخرجه أبو يعلى (ج6/ رقم 3315) ، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج ) ) (ص - 78) ، والبزار (ج2/ رقم 1949) ، والحارث بن أبي أسامة في (( مسنده ) )- كما في (( المطالب ) ) (897) ، - وابن عدي في (( الكامل ) ) (7 /2610، 2611) من طرق عن يوسف بن عطية، عن ثابت البناني، عن أنس مرفوعًا فذكره. قال الحافظ: (( تفرد به يوسف، وهو ضعيف جدًا ) ).
وقال الهيثمي 8/ 191: (( فيه يوسف بن عطية، وهو متروك ) ).
وله شاهد من حديث ابن مسعود، - رضي الله عنه -.
أخرجه الطبراني في (الكبير) (ج 10/رقم 10033) ، وأبو نعيم في (( الحلية ) ) (2/102) من طريقين عن موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا.
قال أبو نعيم: (( غريب من حديث الحكم، لم يروه عنه إلا موسى بن عمير ) ).
قلت: وموسى بن عمير كذبه أبو حاتم وقال: (( ذاهب الحديث ) ).
وقد رواه عن موسى بن عمير اثنان من الضعفاء:
أحدهما: جبارة بن المغلس.
والثاني: إسحاق بن كعب.
وقد اختلف في إسناده. ... =
=فأخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ) (6/2340) ، والخطيب (6/334) من طريق جبارة، وإسحاق كليهما عن موسى بن عمير عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود مرفوعًا.
فصار شيخ إبراهيم فيه: (( الأسود ) )بدل (( علقمة ) )وتابعهما النضر بن سعيد، ثنا موسى بن عمران به. فجعل شيخ إبراهيم هو: (( الأسود ) ).
أخرجه أبو نعيم (4/ 237) . والنضر بن سعيد ضعفه ابن نافع.
فالظاهر أن الاختلاف هو من موسى بن عمير هذا وله طريق آخر عن ابن مسعود.
أخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ) (5/ 1810) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعًا: (( الخلق عيال الله، فأحب عياله، ألطفهم بأهله) .
قلت: وعثمان بن عبد الرحمن وهَّاه أبو حاتم، وجهله البخاري. وقال ابن عدي: (( عامة أحاديثه لا يوافقه عليه الثقات، وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير، إما إسناد وإما متنًا) .