فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 154

26- (( إن الله - عز وجل - لينفع العبد بالذنب يذنبه ) ). [1]

(1) 26- ضعيف.

أخرجه العقيلي في (( الضعفاء ) ) (ق 218/ 1) من طريق مضر بن نوح السلمي. قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا 000 فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف. ومضر بن نوح، قال الذهبي: (( فيه جهالة ) ). وقال العقيلي: (( مضر بن نوح، عن عبد العزيز بن أبي رواد، لا يعرف بالنقل، وحديثه غير محفوظ ) ). وأقره الحافظ العراقي في

(( المغنى ) ) (4/ 14) ، وعزا الحديث إلى ابن أبي الدنيا في (( كتاب التوبة ) ).

ولكن للحديث شاهد من حديث أبي هريرة، رضى الله عنه. أخرجه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (6/ 176، 275) من طريق عيسى بن خالد اليماني، ثنا صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعا: (( إن العبد ليعمل لذنب، فإذا ذكره أحزنه، فإذا نظر الله إليه أحزنه، غفر له ما صنع، قبل أن يأخذ في كفارته، بلا صلاة ولا صيام ) ). قال أبو نعيم. (( غريب من حديث هشام، وصالح. لم نكتبه إلا من حديث عيسى ) ).

قلت: أما عيسى، فقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح ) ) (3/ 1/ 275) وحكى عن أبيه أنه قال: (( لا بأس بحديثه، محله الصدق ) ). ولكن آفة الإسناد هي صالح المري؛ قالَ الحافظ العراقي في (( المغنى ) ) (4/ 14) : (( رجل صالح، لكنه مضعف في الحديث ) ). وشاهد آخر من مرسل الحسن البصري، رحمه الله. أخرجه ابن المبارك (162) ، وأحمد (396- 397) كلاهما في (( الزهد ) )، من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: فذكره مرسلا بنحوه. قلت: وهذا مع كونه من مراسيل الحسن، والتي هي شبه الريح، فإن المبارك بن فضالة يضعف في الحديث، ومع ضعفه كان مدلسًا كما قال أحمد وأبو داود. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت