2- (( لا تَسأَلِ الرَّجُلَ، فِيمَ ضَرَبَ امرَأتَهُ، وَلا تَنَمْ إلا عَلَى وِترٍ ) ). [1]
(1) 2- ضعيف.
أخرجه أبو داود (6/ 185- عون) ، والنسائي في (( عشرة النساء - من الكبرى ) )كما في (( أطراف المزي ) ) (8/11) -، وابن ماجه (1/ 62) ، وأحمد (1/ 20) ، والطيالسي (ص -10) ، والطحاوي في (( المشكل ) ) (3/211) ، والحاكم (4/175) ، والبيهقي (7/ 105) ، من طريق داود بن عبد الله الأودي، عن عبد الرحمن المسلي، عن الأشعث بن قيس، عن عمر بن الخطاب، فذكره مرفوعًا. ووقع عند ابن ماجه: قال الأشعث:.. ضفت عمر ليلة، فلما كان في جوف الليل، قام عمر إلى آمراته يضربها، فحجزت بينهما 0!! فلما أوى إلى فراشه قال لي: يا أشعث احفظ عني شيئًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته، ولا تنم إلا على وتر، ونسيت الثالثة ) )أ. هـ ووقع في رواية الحاكم أن الثالثة: (( ولا تسأله عمن يعتمد من أخواته ومن لا يعتمدهم (( قال الحاكم (( صحيح الإسناد ) )ووافقه الذهبي!!
قلت: وهما ذلك، لا سيما الذهبي، فإنه ذكر عبد الرحمن المسلى - بضم الميم وسكون السين- في (( الميزان ) ) (2/ 602) : (( لا يعرف إلا حديثه عن الأشعث، عن عمر، تفرد عنه داود بن عبد الله والأودي ) )أ. هـ. فكيف يصح إسناده؟!! وأيضًا ضعفه أبو الفتح الأزدي وَقَالَ: (( فيهِ نظر ) ). ثمَّ أورد لهُ هَذَا الحديث. والعجب من الحافظ، إذ يقول فيهِ (( مقبول ) )، وَكَانَ الأولى أن يقول: (( مجهول ) )لأَنَّهُ لم يرو عَنهُ سوى واحد، وَقَدْ غمزه الأزدي:!! ... =
= وأما الشيخ الحدث العلاقة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر فاعل الحديث بعلة أخرى، فقال في (( تخريج المسند ) ) (1/ 209) : (( إسناد ضعيف، داود بن يزيد الأودي: ليس بقوى، يتكلمون فيه ) ). وهذا وهم من الشيخ، نتج عن سبق النظر، فالذي في الإسناد هو: (( داود بن عبد الله الأودي ) )وهو ثقة والله المستعان.
تنبيه وقع الإسناد عند الطحاوى هكذا: (( ... أبو وضاح بن عبد الله الأزدي ... ) ). وهو خطأ، نتج عن تصحيف، وصوابه: (( ... وضاح عن داود بن عبد الله الأودي ) ).