فهرس الكتاب
الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "مَا رَدَّكَ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ: "صَدَقَ".
٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ -رَضيَ الله عَنْهُ- قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: "إنِّي لَأَعْلَمُ كلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ إلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". قَالَ (مص: ١١) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا هِي؟ هِيَ كَلِمَةُ الإخْلاَصِ [التِيِ] (٢) أَلْزَمَهَا الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ. وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوى الّتِي أَلاَصَ (٣) عَلَيْهَا نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله (٤) .
(١) في المسند ١/ ١٠٠ - ١٠١ برقم (١٠٥) وإسناه ضعيف. وانظر كنز العمال ١/ ٢٩١ برقم (١٤٠٧) .
(٢) ما بين حاصرتين سقط من (ظ) ومن (م) .
(٣) ألاصه: أراده على شيء، وراوده عليه أيضاً.
(٤) الحديث عند أحمد ١/ ٦٣. وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في "موارد الظمآن" برقم (٦) ، وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم (٢٠١، ٢٠٤) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٧٤ برقم (٥٠٠) .
(٥) في الأدب (٣٧٩٥) باب: فضل لا إله إلا الله، ولتمام تخريجه انظر الحديث (٦٤٠، ٦٤١، ٦٤٢) في مسند الموصلي، وصحيح ابن حبان برقم (٢٠٥) بتحقيقنا. وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٩٤ برقم (٥١٩) . =