فَيَقُوْمُ اثْنَانِ، فَيَقُولُ: قَدْ أَجَّلْتُكُمَا سَنَةً، فَإنْ أَغْوَيْتُمَاهُ وَضَعْتُ عَنْكُمَا الْبَعْثَ وَإلاَّ صَلَبْتُكُمَا.
٤٥٥ - عَنْ مُعَاوَيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي نُريدُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا كُنَّا ببَعْضَ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِحَيٍّ، فَبِتْنَا فِيهِ، فَإِذَا الرَّاعِي قَدْ جَاءَ إلَى أَهْلِ الحَيِّ يَسْعَى، يَقُولُ: لَسْتُ أَرْعَى لَكُمْ، فَإنَّ الذِّئْبَ يَجِيءُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً مِنْ الْغَنَمَ، وَالصَّنَمُ يَنْظُرُ لاَ يُنْكِرُ وَلاَ يُغَيِّرُ. فَقَالُوا: أَقِمْ عَلَيْنَا -أَحْسَبُهُ قَالَ:- حَتَّى نَأتِيَهُ. فَأَتَوْهُ، فَتَكَلَّمُوا حَوْلَهُ.
(١) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وما وجدته بإسناده في غيره من المصادر التي طالتها يدي.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٢٥٧ برقم (١٢٩٠) إلى الطبراني في الكبير، وابن عساكر.
ويشهد له حديث جابر عند أحمد ٣/ ٣١٤، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٣) (٦٧) باب: تحريش الشيطان.