فهرس الكتاب
٣٣٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: إنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ قَوْلاً حَسَنَاً جَميلاً. فَكَانَ فِيمَا قَالَ: "مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (١) ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكينَ، فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا".
= الغضوبة ... " وذكر هذا الحديث ثم قال: "قال ابن مندة غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد".
نقول: الحسن بن كثير، وأبو كثير مجهولان أيضاً.
(١) عند الطبراني، وأحمد "من أهل الكتابين".
(٢) في المسند ٥/ ٢٥٩ من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٢٤ - ٢٢٥ برقم (٧٧٨٦) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث.
كلاهما عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبي أمامة ... وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد وهو كثير الغلط، وباقي رجالهما ثقات.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٩٦ برقم (٤٢٦) إلى أحمد، والطبراني في الكبير، وانظر نصب الراية ٣/ ٤٤٧.