٥٨١ - عَنْ عَطَاءِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ (٢) ، مَا تَقُولُ فِيَّ؟.
فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ الله (مص: ٢١٤) - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "يُؤْتَى بِصاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في تَابوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ
= اثنان بلا شك". ثم ترجم أبا سلمة العاملي في الكنى.
وأما ابن أبي حاتم فلم يذكره في الأسماء، وإنما ذكره في الكنى ٩/ ٣٨٣ فقال: "أبو سلمة العاملي، شامي، روى عن الزهري، روى هشام بن عمار، عن عبد الملك بن محمد الصنعاني، عنه.
حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: كذاب متروك الحديث. والحديث الذي رواه باطل". وانظر أيضاً ميزان الاعتدال ١/ ٥٧٢، والمغني ١/ ١٨٣، ولسان الميزان ٢/ ٣٣٢، والإكمال لابن ماكولا ١/ ١٢٧، ١٣٨ والكنى للدولابي ١/ ١٩١، وتحفة الأشراف ١/ ٤٠١.
ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال في العاملي: "كان يضع الحديث". انظر ميزان الاعتدال ١/ ٥٧٢، ووازن هذا مع ما قاله في الأيلي تزدد ثقة على أنهما اثنان وليسا واحداً والله أعلم.
(١) في (ظ، ش) : "عُبيد" مصغراً وهو تحريف.
(٢) في (ش) : "يا ابن عباس".