فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 942

البزار: لا نعلمه إلا في هذا الحديث، وقطري لم أعرفه.

[١٩ - (باب في حق الله تعالى على العباد) ]

١٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في نَخْلٍ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هلَكَ (١) الْمُكْثِرُونَ إلاَّ مَنْ قَالَ: هكَذَا، وهكَذَا، وهَكَذَا -ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، حَثَا بِكَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ- وَقَليْلٌ مَاهُمْ".

ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هلْ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ ".

قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله.

قَال: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِالله (٢) ، وَلاَ مَلْجَأ مِنَ الله إلاَّ إلَيْهِ (مص: ٦٧) ".

ثُمَّ مَشَى سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: "هلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى النَّاسِ، وَمَا حَقُّ النَّاسِ عَلَى الله؟ ".

قُلْتُ: الله وَرَسُولُه أَعْلَمُ.

قَالَ: "فَإن حَقَّ الله عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً (٣) ، فَإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ".


= ونقل ما قاله البزار بتصرف. وانظر الحديث الآتي برقم (١٥١) .
(١) في (ظ) : "هل" وهو خطأ.
(٢) في (م) زيادة "العلي العظيم".
(٣) ساقطة من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت