يلي ذلك على اللوحة التالية (٥٧/ أ) قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، باب: ما جاء في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصهاره ... ".
وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس، بقوله: "تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات، وكان تمامه نهار الأحد في العشر الوسطى من شهر رجب الأصم من شهور سنة ستين ومئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبي وكفى.
بعناية سيدي ومولاي الوالد المالك، العالم العلامة، عز الإسلام والدين محمد بن إسماعيل الأمير حفظه الله، ونفع به، وبلغه من خير الدارين أمله بحق محمد وآله.
بخط أفقر العباد وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن القاسم بن المؤيد بالله محمد بن القاسم المنصور بالله، وفقه الله، وغفر له، وسامحه ووالدينا وجميع المؤمنين والمؤمنات.