وفيه بشير بن محمد الكندي (١) -أو بشر- فإن كان بشيراً، فقد ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين (٢) ، والدارقطني، وإن كان بشراً فلم أر من ذكره. قلت: والأحاديث في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - تأتي في الأدعية.
٥٨٦ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَسْمَعُونَ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ".
= عمداً أو سهوًا. ويقال: خطئ بمعنى: أخطأ أيضاً.
وقيل: خطئ إذا تعمد، وأخطأ إذا لم يتعمد، ويقال لمن أراد شيئاً ففعل غيره -أو فعل غير الصواب-: أخطأ".
(١) هكذا في أصولنا جميعها وهو خطأ، وقد تقدم أنه ليس في الإسناد من اسمه بشير بن محمد الكندي بل انقلب "محمد بن بشر الكندي" على الهيثمي رحمه الله. الذي ضعفه ابن المبارك، ويحيى بن معين، والدارقطني إنما هو محمد بن بشير الكندي، وانظر التعليق السابق.
(٢) جملة "إن" بشرطها وجوابه، إلى هذا المكان تكررت في (ش) .
(٣) البزار ١/ ٨٧ - ٨٨ برقم (١٤٦) ، والطبراني في الكبير ٢/ ٧١ برقم (١٣٢) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص (٢٠٦) برقم (٩١) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، =