متروك. وهو عند ابن ماجة (١) من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الْمُؤْمِنُ أَكرَمُ عَلَى الله مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتِهِ".
٢٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو -رَضِيَ الله عَنْهُمَا- أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ: "إنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَضَنُّ بِمَوْتِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكمْ بِكَريمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ".
رواه البزار (٢) ، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ضعفه أحمد وأكثر الناس، ورجحه بعضهم على ابن لهيعة.
٢٧١ - عَنْ كَعْبِ (ظ: ١٢) بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ الله عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟. قَالَ: "مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ".
(١) في الفتن (٣٩٤٧) باب: المسلمون في ذمة الله. من طريق هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو المهزم، عن أبي هريرة، ولفظه "المؤمن أكرم على الله -عز وجل- من بعض ملائكته".
وقال البوصيري في الزوائد: "إسناده ضعيف لضعف يزيد بن سفيان أبي المهزم".
(٢) في كشف الأستار ١/ ٣١ برقم (٤٢) من طريق سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الله بن يزيد (المقرئ) ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال الحافظ ابن حجر: "والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين".