٢٦٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ الله عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَفَكَّرُوا (١) في آلاَءِ اللهِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا في الله".
(١) لقد حضَّ البارئ على التفكر، وأثنى على المتفكرين. قال تعالى: {إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} . {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: ٤٤] .
فالتفكر في الخلق يثمر العلم الباعث على الخشية {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: ٢٨] هذا العلم الذي يكشف سنن الكون وعن آيات الله في الآفاق وفي الأنفس، فيتجلى الحق الدافع إلى التقوى والموصل إلى جنات النعيم.
(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١١) - وابن عدي في كامله ٧/ ٢٥٥٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ١٣٦ برقم (١٢٠) عن الوازع بن نافع العقيلي، حدثنا سالم، عن أبيه عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف، الوازع بن نافع قال ابن معين: "ليس بثقة".
وقال أحمد: "ليس حديثه بشيء". وقال البخاري: "منكر الحديث". وقال النسائي: "متروك الحديث".
وقال الطبراني: "لم يروه عن سالم إلا الوازع، تفرد به علي". =