٦٩ - وَعَنْ أَبي شَدَّادٍ -رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ ذِمَار (١) - قَرْيَةٍ (٢) مِنْ قُرَى عُمَان- قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إلَى أَهْلِ عُمَانَ: "سَلاَمٌ، أَمَّا بَعْدُ فَأَقِروا بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَأنِّي رَسُولُ الله، وَأَدُّوا الزَّكَاةَ، وَإلاَّ غَزَوْتُكُمْ".
= صفوان بن صالح، عن الوليد، وساقه كله مدرجاً غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه".
(١) وهكذا جاءت أيضاً في "مجمع البحرين" ص (٦) ، وفي "الاستيعاب" ١١/ ٣١٩، وفي "أسد الغابة" ٦/ ١٦٣، وفي الإصابة ١١/ ١٩٩.
ولكن قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٣٨٩: "أبو شداد رجل من أهل دَمَا". وذكر طرفاً من هذا الحديث. وكذلك جاءت عند ابن طولون في "إعلام السائلين" ص (٩٧) .
وقال ياقوت في "معجم البلدان" ٢/ ٤٦١: "دَمَا -بفتح أوله وتخفيف ثانيه- بلدة من نواحي عمان ... منها أبو شداد قال: جاءنا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/ ١٦٣: "كذا قال أبو عمر: (الذماري) . والذي يقوله غيره من أهل العلم: (دَمَائي) بالدال المهملة والميم، وبعد الألف ياء تحتها نقطتان. نسبة إلى (دَمَا) وهي من نواحي عمان". وانظر أيضاً "الإصابة" ١١/ ١٩٩ ففيها ما يفيد.
(٢) في (ظ، م) : "من قرية".