فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 942

فَانْطَلَقَا (١) إلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ حِينَ سَلَّمَ عَلَيْكَ؟.

قَالَ: والله مَا شَعرْتُ أَنَّهُ سَلَّمَ.

مَر بِي وَأَنَا أَحُدِّثُ نَفْسِي فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ سَلَّمَ.

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَمَاذَا تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟. قَالَ: خَلاَ بِيَ الشَّيْطَانُ فَجَعَلَ يُلْقِي فِي نَفْسِي أَشْيَاءَ مَا أُحِبُّ أَنِّي تَكَلَّمْتُ بِهَا وَأَنَّ لِي مَا عَلَى اْلأَرْضِ. قُلْتُ: فِي نَفْسِي حِينَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ ذَلِكَ فِي نَفْسِي: يَا لَيْتَنِي سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا الَّذِي يُنْجِينَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا؟.

[فَقَالَ أَبُو بِكْرٍ (٢) : فَإنِّي وَالله لَقَدِ اشْتَكَيْتُ ذلِكَ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وسَأَلْتُهُ مَا الَّذِي يُنْجِينَا مِنْ هذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ، (٣) فِي أَنْفُسِنَا؟

فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يُنْجِيكُمْ مِنْ ذلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِي أَمَرْت بِهِ عَمِّي عِنْدَ الْمَوتِ، فَلَمْ يَفْعَلْ".

رواه أبو يعلى (٤) ، وعند أحمد طرف منه، وفي إسناده أبو


(١) في (ظ) : "انطلقنا" وعلى هامشها "فانطلقا".
(٢) في (ظ) : "أبو موسى".
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (م) .
(٤) في المسند ١/ ١٢١ - ١٢٢ برقم (١٣٣) ، وإسناده ضعيف لانقطاعه، وقد تقدم الطرف الذي أخرجه أحمد برقم (٨٠) فعد إليه لتمام التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت